وٍفيت وبآسبآبهم بكيت
02-02-2008, 03:47 PM
http://www.wfeet.com/upload/uploads/wfeet-4058d486fe.jpg (http://www.wfeet.com/upload/)
يُعلن الفنان القطري صلاح الملا بصراحة ان «الكثيرين ممن يضعون اسماءهم كمخرجين، بعيدون تماما عن مفهوم الاخراج»، وذلك في اشارة منه الى غياب التخصص في الساحة الفنية، واختلاط الحابل بالنابل، بحيث أصبحت الصفات تطلق على الجميع. واتسع الأمر ليشمل النقد الفني الذي «لا يختلف عما يحدث في الساحة الفنية» على حد تعبيره.
الى ذلك، فان مشاركته في مسلسل «الداية» للفنانة القديرة حياة الفهد، تُرجعنا الى الحضور الاستثنائي الذي حققه في مسلسل «الفرية» منذ سنتين. ونظرا إلى صعوبة اختزال ثلاثين عاما من التمثيل في مساحة ورقية، يتعرض هذا الحديث مع الفنان صلاح الملا الى مرحلة ما بعد «الفرية»، ورؤيته للمشهد العام للدراما الخليجية.
بعد أكثر من ثلاثين عاما من التمثيل، هل ما زال هناك شيء تعتقد انه مكبوت في داخلك ولم يظهر ابداعك كفنان؟
لدي طموح في تجسيد المعاناة الانسانية فكريا وعاطفيا. كما ان لدي أملا في المشاركة في عملٍ يطرح قضية انسانية شاملة على سبيل المثال، لا تختص بمذهب أو لون أو جنسية أو مستوى اجتماعي معين.
السؤال السابق يقودني للحديث عن النجاح المذهل الذي حققته في مسلسل «الفرية»، وعما اذا اختلفت حساباتك الفنية للمرحلة المقبلة بعد تقديم دور «بو مبارك»؟
أعتقد اني عبر مشواري الفني حاولت الالتصاق بالفن وتأدية ما اقتنع به. في الواقع، جاءت «الفرية» في المسار الذي كنت أسلكه، واختزلت لي الزمن المقبل. وفيما يتعلق بالحسابات الفنية، فقد أصبح الواقع الفني الحالي دون أسس ومبادئ. لقد تداخلت الأمور وبات الفن عرضا وطلبا ورؤوس أموال، خاصة مع طفرة الفضائيات الخاصة وتراجع القنوات الحكومية. جميع هذه العوامل تغير حسابات أي فنان، لذا أسعى للتواصل مع بعض الفنانين الذين ما زالوا يعملون بحس وفكر فني يحترم المُشاهد بتقديم أفضل ما يمكن له.
نجومية
ألا تعتقد ان هذه النجومية جاءت متأخرة ان نظرنا الى باعك الفني الطويل؟
بدايةً أتمنى ألا أُدرج ضمن النجوم مع احترامي وتقديري للجميع... أما المستوى الذي انا عليه حاليا، فأرى انه جاء بصورة طبيعية وتدريجية حسب عطائي، ولربما ينساني الجمهور بعد فترة، ولكن يبقى الاحترام موجودا طالما انني أحترمهم وأحترم مشاعرهم وعقولهم. كما ان احترام الفنان لذاته ينعكس على احترام الجمهور له، فيصفونه بما يستحقه.
تعود إلى التمثيل مجددا مع الفنانة القديرة حياة الفهد في مسلسل «الداية». حدثنا عن مشاركتك في المسلسل؟
يقدم المسلسل صورة عن جانب كان معيشا فترة الخمسينات وما زال باقيا لدى البعض في حياتنا المعاصرة. كل ما أستطيع قوله عن دوري هو انه مختلف، وأعتقد ان الجمهور سيراني بأسلوب مختلف عما اعتدت تقديمه، وأتمنى ان يوفقني الله في تجسيد الشخصية باتقان.
الطفرة الانتاجية التي تمر بها الدراما الخليجية ادت الى هبوط المسرح. ما رأيك في ذلك؟
هذا صحيح، فالانتاج الفني تبنى المؤسسات التلفزيونية (الفضائيات) موفرا له امكانات كبيرة، لذا نجد التلفزيون ساهم في انتشار الفنان واحترم عطاءه. بينما بقيت الجهات المسؤولة عن المسرح تتعامل معه للأسف بأسلوبٍ مختلف، فأصبح المسرح مجرد قسم في وزارات الدول، ولا يتعدى دورها مشاركات محدودة في بعض المهرجانات المخصصة لأفراد محددين وبأعمال لا تعرف «راسها من كرياسها». وبطبيعة الحال لا يمكن للفنان دفن نفسه مع جهات لا تقدره، على رغم محاولات بعض الفنانين لاحياء المسرح بانتاجهم الخاص، ولكن الى متى سيتمكنون من الصمود؟
أين وصلتم في مشروع انشاء أول جمعية للمسرحيين القطريين؟
تم التوقيع على النظام الأساسي للجمعية ورفعه الى الجهات المختصة بالدولة للموافقة عليه. آمل ان يكون للجمعية دورا في تقويم وضع المسرح بالتعاون مع الجهة المسؤولة عنه في قطر.
إنتاج مشترك
ما رأيك في الأعمال الخليجية ذات الانتاج المشترك من حيث المستوى الفني؟
أجد انه في ظل غزارة الانتاج الدرامي، ظهرت على السطح أعمال متميزة، لكون انتاجها اعتمد على توفير أفضل الكوادر الخليجية الموجودة. أعتقد انه بات صعبا انتاج عمل فني يعتمد على عناصر فنية من بلد واحد فقط، فكل بلد يعاني نقصا في جانب معين، سواء الممثلون أو الكادر الفني. وهذا كله فرضه الواقع الحالي من الفضائيات المتزايدة، بجانب المردود المادي الذي يشجع المنتج على العمل.
هل وصل النقد الفني الى المستوى الذي وصل اليه الممثلون والانتاج الدرامي عموما؟
حسب رؤيتي، فان النقد الفني يتفاوت من بلد إلى آخر، ولكن بصورة عامة فهو لم يصل الى الطموح المرجو بعد، ناهيك عن انه لا يختلف عما يحدث في الساحة الفنية اليوم، اذ غاب التخصص وأصبحت الصفات تطلق على الجميع، كما هي الحال مع مسميات فنان وناقد وكاتب، فتاه أصحاب العلاقة الحقيقيين وسط هذا الازدحام.
بعض الفنانين يتبنون قضايا انسانية أو يتم تعيينهم سفراء للنوايا الحسنة. لو أتيح ذلك فما القضية التي ستتبناها؟
(يبتسم مجيبا) أتمنى ان يستجيب الله لقولك وحينها سأهاتفك لأخبرك أي القضايا سأتبنى. للأمانة أتمنى ان أكون أحد المشاركين فيالقضاء على العنصرية التي أصبح تفشيها يتسع بصور غيرمباشرة.
http://www.wfeet.com/upload/uploads/wfeet-36eee53bf9.jpg (http://www.wfeet.com/upload/)
صلأح الملأ
يُعلن الفنان القطري صلاح الملا بصراحة ان «الكثيرين ممن يضعون اسماءهم كمخرجين، بعيدون تماما عن مفهوم الاخراج»، وذلك في اشارة منه الى غياب التخصص في الساحة الفنية، واختلاط الحابل بالنابل، بحيث أصبحت الصفات تطلق على الجميع. واتسع الأمر ليشمل النقد الفني الذي «لا يختلف عما يحدث في الساحة الفنية» على حد تعبيره.
الى ذلك، فان مشاركته في مسلسل «الداية» للفنانة القديرة حياة الفهد، تُرجعنا الى الحضور الاستثنائي الذي حققه في مسلسل «الفرية» منذ سنتين. ونظرا إلى صعوبة اختزال ثلاثين عاما من التمثيل في مساحة ورقية، يتعرض هذا الحديث مع الفنان صلاح الملا الى مرحلة ما بعد «الفرية»، ورؤيته للمشهد العام للدراما الخليجية.
بعد أكثر من ثلاثين عاما من التمثيل، هل ما زال هناك شيء تعتقد انه مكبوت في داخلك ولم يظهر ابداعك كفنان؟
لدي طموح في تجسيد المعاناة الانسانية فكريا وعاطفيا. كما ان لدي أملا في المشاركة في عملٍ يطرح قضية انسانية شاملة على سبيل المثال، لا تختص بمذهب أو لون أو جنسية أو مستوى اجتماعي معين.
السؤال السابق يقودني للحديث عن النجاح المذهل الذي حققته في مسلسل «الفرية»، وعما اذا اختلفت حساباتك الفنية للمرحلة المقبلة بعد تقديم دور «بو مبارك»؟
أعتقد اني عبر مشواري الفني حاولت الالتصاق بالفن وتأدية ما اقتنع به. في الواقع، جاءت «الفرية» في المسار الذي كنت أسلكه، واختزلت لي الزمن المقبل. وفيما يتعلق بالحسابات الفنية، فقد أصبح الواقع الفني الحالي دون أسس ومبادئ. لقد تداخلت الأمور وبات الفن عرضا وطلبا ورؤوس أموال، خاصة مع طفرة الفضائيات الخاصة وتراجع القنوات الحكومية. جميع هذه العوامل تغير حسابات أي فنان، لذا أسعى للتواصل مع بعض الفنانين الذين ما زالوا يعملون بحس وفكر فني يحترم المُشاهد بتقديم أفضل ما يمكن له.
نجومية
ألا تعتقد ان هذه النجومية جاءت متأخرة ان نظرنا الى باعك الفني الطويل؟
بدايةً أتمنى ألا أُدرج ضمن النجوم مع احترامي وتقديري للجميع... أما المستوى الذي انا عليه حاليا، فأرى انه جاء بصورة طبيعية وتدريجية حسب عطائي، ولربما ينساني الجمهور بعد فترة، ولكن يبقى الاحترام موجودا طالما انني أحترمهم وأحترم مشاعرهم وعقولهم. كما ان احترام الفنان لذاته ينعكس على احترام الجمهور له، فيصفونه بما يستحقه.
تعود إلى التمثيل مجددا مع الفنانة القديرة حياة الفهد في مسلسل «الداية». حدثنا عن مشاركتك في المسلسل؟
يقدم المسلسل صورة عن جانب كان معيشا فترة الخمسينات وما زال باقيا لدى البعض في حياتنا المعاصرة. كل ما أستطيع قوله عن دوري هو انه مختلف، وأعتقد ان الجمهور سيراني بأسلوب مختلف عما اعتدت تقديمه، وأتمنى ان يوفقني الله في تجسيد الشخصية باتقان.
الطفرة الانتاجية التي تمر بها الدراما الخليجية ادت الى هبوط المسرح. ما رأيك في ذلك؟
هذا صحيح، فالانتاج الفني تبنى المؤسسات التلفزيونية (الفضائيات) موفرا له امكانات كبيرة، لذا نجد التلفزيون ساهم في انتشار الفنان واحترم عطاءه. بينما بقيت الجهات المسؤولة عن المسرح تتعامل معه للأسف بأسلوبٍ مختلف، فأصبح المسرح مجرد قسم في وزارات الدول، ولا يتعدى دورها مشاركات محدودة في بعض المهرجانات المخصصة لأفراد محددين وبأعمال لا تعرف «راسها من كرياسها». وبطبيعة الحال لا يمكن للفنان دفن نفسه مع جهات لا تقدره، على رغم محاولات بعض الفنانين لاحياء المسرح بانتاجهم الخاص، ولكن الى متى سيتمكنون من الصمود؟
أين وصلتم في مشروع انشاء أول جمعية للمسرحيين القطريين؟
تم التوقيع على النظام الأساسي للجمعية ورفعه الى الجهات المختصة بالدولة للموافقة عليه. آمل ان يكون للجمعية دورا في تقويم وضع المسرح بالتعاون مع الجهة المسؤولة عنه في قطر.
إنتاج مشترك
ما رأيك في الأعمال الخليجية ذات الانتاج المشترك من حيث المستوى الفني؟
أجد انه في ظل غزارة الانتاج الدرامي، ظهرت على السطح أعمال متميزة، لكون انتاجها اعتمد على توفير أفضل الكوادر الخليجية الموجودة. أعتقد انه بات صعبا انتاج عمل فني يعتمد على عناصر فنية من بلد واحد فقط، فكل بلد يعاني نقصا في جانب معين، سواء الممثلون أو الكادر الفني. وهذا كله فرضه الواقع الحالي من الفضائيات المتزايدة، بجانب المردود المادي الذي يشجع المنتج على العمل.
هل وصل النقد الفني الى المستوى الذي وصل اليه الممثلون والانتاج الدرامي عموما؟
حسب رؤيتي، فان النقد الفني يتفاوت من بلد إلى آخر، ولكن بصورة عامة فهو لم يصل الى الطموح المرجو بعد، ناهيك عن انه لا يختلف عما يحدث في الساحة الفنية اليوم، اذ غاب التخصص وأصبحت الصفات تطلق على الجميع، كما هي الحال مع مسميات فنان وناقد وكاتب، فتاه أصحاب العلاقة الحقيقيين وسط هذا الازدحام.
بعض الفنانين يتبنون قضايا انسانية أو يتم تعيينهم سفراء للنوايا الحسنة. لو أتيح ذلك فما القضية التي ستتبناها؟
(يبتسم مجيبا) أتمنى ان يستجيب الله لقولك وحينها سأهاتفك لأخبرك أي القضايا سأتبنى. للأمانة أتمنى ان أكون أحد المشاركين فيالقضاء على العنصرية التي أصبح تفشيها يتسع بصور غيرمباشرة.
http://www.wfeet.com/upload/uploads/wfeet-36eee53bf9.jpg (http://www.wfeet.com/upload/)
صلأح الملأ