المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اكاذيب المستشرقين!!!


ملاك الكون
11-11-2007, 02:35 AM
يتبنى المستشرقون وأشباههم إتهام الإسلام بمعاداة الحرية والانتقاص منها ويستغلون قضية الرق للطعن فيه وينكرون فضل الحضارة الإسلامية على أوروبا خلال العصور المظلمة التي عاشتها شعوبها في القرون الوسطى.. ويزعمون ان المسلمين - والعرب على وجه الخصوص - حكموا الشعوب خلال مدة الخلافة الإسلامية باستكبار واستعلاء وذهبوا الى أن الفلسفة الاسلامية هي فلسفة يونانية مكتوبة بحروف عربية.. بل وأطلقوا شبهات حول الوحي الالهي لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. وغيرها وغيرها من الادعاءات التي تسعى لتشويه الصورة السمحة للإسلام.
في هذه الحلقات يواجه الدكتور محمد سيد أحمد المسير الاستاذ في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر أكاذيب هؤلاء المستشرقين ويدحضها بالأدلة والحقائق والبراهين.
إن التقاء الشعوب ونماذج الحضارات وتأثر الثقافات سنة من سنن الاجتماع العام.
والذين يؤرخون للاستشراق منذ القرن السابع الميلادي والفتح الإسلامي للأندلس ينسون هذه السنة فيتخذون من طبائع الأشياء مفاهيم يقيمون عليها مصطلح الاستشراق.
إن اهتمام الغرب بالشرق وجد قبل الإسلام وقبل النصرانية ولقد وصل الإسكندر المقدوني إلى الهند قبل الميلاد بثلاثة قرون.

وإن اتصال المسلمين بالشعوب الأخرى قديم منذ العهد الأول في مكة والمدينة، فكانت هناك هجرة المسلمين إلى الحبشة ودخل الناس في الإسلام من ديانات شتى وأجناس متعددة، وعاش في المدينة المنورة منافقون ويهود ومشركون، وعرفت لهم معركة في السيرة النبوية باسم الأحزاب نزل بشأنها القرآن. قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيدا”. ومحاولة النيل من المسلمين بوسائل شتى وطرق متباينة وأساليب متنوعة مستمرة منذ نزل قوله تعالى: “وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ”. وقتل الخليفة الثاني عمر الفاروق نتيجة العمالة الأجنبية الوافدة.. فتتحدث الروايات أن عمر قال: يا ابن عباس انظر من قتلني، فجال ساعة ثم جاء المسجد فقال: غلام المغيرة بن شعبة قال عمر: قاتله الله لقد أردت به معروفا، الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإسلام. قد كنت أنت وأبوك تحبان أن يكثر العلوج بالمدينة، وكان العباس أكثرهم رقيقا. قال ابن عباس: إن شئت فعلت (أي إن شئت قتلناهم)، فقال عمر: كذبت بعد ما تكلموا بلسانكم وصلوا قبلتكم وحجوا حجكم.
ووقعت الفتنة الكبرى في الإسلام نتيجة كيد اليهود ممثلا في عبد الله بن سبأ وأعوانه.


مفهوم الاستشراق



ونحن عندما نتكلم عن الاستشراق لا نعني مطلقا هذه البدايات ولا هذه السنن العامة التي تمخض عنها عصر الترجمة للعربية أو من العربية، ونشأت عنها جامعات الأندلس التي احتضنت الوافدين الأوروبيين للتزود من العلم الإسلامي. إن مفهوم الاستشراق كمصطلح يعني دراسة الشرق في حضارته وأديانه وآدابه بهدف خدمة المستعمر الأوروبي الذي سعى لاستغلال الشرق والانتفاع بخيراته، وانتزاع أهله من دينهم الإسلامي على وجه الخصوص.

وهذا المصطلح يبدأ من القرن الثاني عشر مع مفهوم الاستعمار الحديث الذي يستعمر الأرض، ويئد العقل، ويقضي على الثقافة الوطنية ويدمر كل شيء يتعلق بالشخصية الشرقية انطلاقا من نظرية تمجيد الجنس الأوروبي وتحقير الجنس الشرقي.
لقد جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر في أواخر القرن الثامن عشر (1797) بقيادة نابليون ومعه جيش جرار من العسكريين والباحثين، واهتموا بتاريخ مصر القديم وبذلوا جهدا جهيدا في الحفر والتنقيب حتى عثروا على حجر رشيد بقيادة المستشرق شمبوليون، ذلك الحجر الذي حلت به رموز الخط الهيروغليفي، وقرئت الحضارة المصرية القديمة.

إن هناك جهودا علمية رائدة قام بها البحث الاستشراقي، لكن تظل الأعمال بالنيات.. فما الهدف العام للاستشراق؟


خطايا فكرية



إنه هدف مركب من جوانب اقتصادية وسياسية وكنسية.
إن أوروبا لا يمكن أن تعيش وحدها، ولم يمنحها الله تعالى من خيرات الطبيعة ما يكفي شعوبها، ثم إنهم تقدموا في التصنيع تقدما كبيرا، لكنه تصنيع يفتقر إلى المواد الخام ويحتاج إلى أسواق تجارية.
وفي دراسة المستشرقين للإسلام على وجه الخصوص وقعت أخطاء وخطايا فكرية للأسباب التالية:

1 الهدف الذي أعلنوه أحيانا وأخفوه حينا هو محاربة الإسلام من الداخل ومن خلال ثوابته.

2 الجهل باللغة العربية جعلهم لا يفهمون النصوص الشرعية أو يفسرونها تفسيرا خاطئا.

3 اعتمادهم على الترجمات القرآنية وهي لا تفي بمعاني القرآن المجيد، وهي جهد بشري قاصر لا يتسامى إلى النظام العربي الإلهي المعجز.

ونحن إذا تتبعنا دراسات المستشرقين واهتماماتهم نجد أن لهم أحيانا همما تبلغ قمم الجبال، ويتضح ذلك من خلال أعمال رائدة مثل كتاب “مفتاح كنوز السنة” للمستشرق أ.ي.

وأحيانا تقتصر هممهم على ظواهر اجتماعية عابرة يدرسونها بما يشبه التحقيقات الصحافية كما فعل المستشرق جان بول رد، في كتابه “الإسلام والغرب” فقد تكلم عن تحرير المرأة كمظهر من مظاهر التأثير الغربي الذي يقلب المجتمع الإسلامي رأسا على عقب، وتحدث عن المرأة في تركيا بعد الثورة الكمالية فقال: “ومن الظواهر البارزة ظهور المرأة التركية في المجتمعات والمحاكم فضلا عن الفنانات وعازفات الموسيقا والممثلات وعارضات الأزياء..”.

ويقول أيضا: “قد ندهش عندما نرى في الشوارع إلى جانب عاملات المكاتب والتلميذات والنسوة اللاهيات طائفة من صغار القوم مظهرهم يبدو كأنه يذكر بماض مندثر”.
ويقول: “والريفيات رغم كل ما يشاهدن لا يتخلين بسرعة عن عاداتهن القديمة، وهن يلبسن عادة السروال الفضفاض من القماش المتماوج الذي يصل حتى القدمين”.


خطرون ومنصفون



والملاحظ أيضا أن المستشرقين يتعقبون الشخصيات القلقة في التاريخ الإسلامي يمجدونها ويعلون قدرها ويثرون الفكر حولها، مثل كتاب، “أخبار الحلاج” للمستشرقين: ل. ماسنيون، ب. كرواس.. وما يتعلق بتشويه الفكر الإسلامي واختراع الأباطيل وتزييف الحقائق فحدث ولا حرج.

وقد ساق الدكتور محمد البهي قائمة بأسماء بعض المستشرقين الخطرين منهم: ا. ج. أربري (إنجليزي)،
الفرد جيوم (إنجليزي)، مرجليوث (إنجليزي)، ه. أ. ر. جب (إنجليزي)، بارون كارادي فو (فرنسي)، لويس ماسنيون فرنسي)، س. م. زويمر (أمريكي)، كينيث كراج (أمريكي)د. ب. ماكدونالد (أمريكي)جولد زيهير (مجري يهودي)، جوزيف شاخت (ألماني)، غ. فون. غرو نباوم (ألماني).
وهناك مستشرقون بحثوا بنزاهة وحيدة وموضوعية فأنصفوا الإسلام ودافعوا عنه، ووصل بعضهم إلى اليقين والإقرار بتوحيد الله تعالى ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ومارسوا الدعوة إلى الله على بصيرة، ومن هؤلاء: ليبولد فايس (محمد أسد)، رينيه جينو (عبد الواحد يحيى)، إتيين دينيه (ناصر الدين)، جارودي (رجاء جارودي)، موريس بوكاي.



شمس العرب

وقف بعض المستشرقين موقفاً منصفاً من الحضارة العربية مثل المستشرقة الألمانية “زيغريد هونكه” في كتابها “شمس العرب تسطع على الغرب”، وتقول في مقدمته:
“أردت أن أكرم العبقرية العربية، وأن أتيح لمواطني فرصة العود إلى تكريمها، كما أردت أن أقدم للعرب الشكر على فضلهم الذي حرمهم من سماعه طويلا تعصب ديني أعمى أو جهل أحمق0
:012::nawasreh_com_rose::nawasreh_com_rose:

وٍفيت وبآسبآبهم بكيت
11-11-2007, 08:57 AM
مــــــلأآك الكوٍن


جـزآك الله كل خير علي


هـذآ الموضوِع الذي يبين


لنآ آكآذيب بعض الفيآة


فآلك كل الشكر والتقدير علي الموضوِع


لك كل التقدير والاحترآم