المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار شيخ الأزهر مزاعم لقس امريكي (الحلقه الثانيه)


ملاك الكون
11-11-2007, 02:30 AM
:nawasreh_com_rose::nawasreh_com_rose:ويقول د. طنطاوي: لقد تعرض صلى الله عليه وسلم من أعدائه المشركين لألوان من الأذى ومن الترهيب ومن الاضطهاد ومن المقاطعة ومن المساومة، ومع ذلك لم يرفع في وجه المعتدين سيفا أو رمحا، وإنما قابل إيذاءهم له بالصبر وبالمسالمة، وبالدعاء لهم بقوله: “اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون”.

وبعد أن هاجر رسول الله إلى المدينة، وبعد أن أسس دولته الفتية القوية كان شعاره الدعوة إلى السلام والأمان، ولم يحدث منه صلى الله عليه وسلم أن قاتل إلا المعتدين عليه وعلى دعوته وعلى أصحابه، وجميع غزواته كانت من أجل الدفاع عن النفس أو المال أو غيرهما مما يجب الدفاع عنه شرعا وعقلا.

فغزوة “بدر” التي انتصر فيها صلى الله عليه وسلم على أعدائه كانت من أجل نصرة المستضعفين من المسلمين الذين لم يستطيعوا الهجرة والذين اعتدى المشركون على كل حق من حقوقهم.

وفي غزوة “أحد” كان المشركون هم الذين جاؤوا إلى ضواحي المدينة لكي يحاربوا المسلمين، فاضطر المسلمون للدفاع عن أنفسهم وعن أموالهم.:nawasreh_com_rose::nawasreh_com_rose:

وفي غزوة “الأحزاب” أحاط المشركون وحلفاؤهم بالمدينة المنورة، وأضمروا وأظهروا الشر للنبي صلى الله عليه وسلم ولأصحابه، فدافع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن عرضهم وأرضهم.

وغزوة “فتح مكة” كانت بهدف نصرة المظلومين الذين غدر بهم الغادرون، ومع ذلك فقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم حرصا تاما على حقن دماء أعدائه، وعلى نشر السلام بين الناس.

وبعد أن تم له صلى الله عليه وسلم فتح مكة قال لأهلها الذين آذوه “اذهبوا فأنتم الطلقاء” وعفا عنهم جميعا.

رسول سلام



ورسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع أوقات حياته كان أحرص الناس على إشاعة روح السلام بين الناس، وكان دائما يدعو أتباعه إلى أن يستشعروا روح السلام في أنفسهم وفي معاملتهم لغيرهم، فلا يكون منهم إلى الناس أذى أو اعتداء، ومن أقواله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى: “السلام من الإسلام” و”السالم من سلم الناس من يده”، “أفشوا السلم فيما بينكم”، “لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية”. ومن دعواته صلى الله عليه وسلم التي كان يكثر من ترديدها: “اللهم أنت السلام ومنك السلام، فحينا يا ربنا بالسلام”.

وهكذا يرى كل عاقل أن حياة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كانت تقوم على السلام لا على الحرب، وعلى التعاون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان.

والخلاصة التي ينتهي إليها شيخ الأزهر من وراء هذا العرض لجانب من أقوال وأفعال الرسول الخاتم هي أن فضيلة السلام كانت شيئا محسوسا ملموسا في شخصية رسول الله وفي سلوكاته وتصرفاته. ولذلك فإن ما قاله القس “جيري فلويل” من أنه يعتقد أن النبي محمد إرهابي هو قول ساقط لا يردده إنسان ينتسب إلى عقيدة سليمة أو إلى فطرة قومية، أو إلى دليل نقلي أو عقلي.

رحمة وتعاون



والحقيقة الثانية التي يوضحها د. طنطاوي في رده على مزاعم وأكاذيب القس الأمريكي، هي أن السلام أصل من أصول شريعة الإسلام، ولفظ “الإسلام” الذي هو عنوان هذه الشريعة مأخوذ من مادة السلام، وهذان اللفظان (الإسلام والسلام) يلتقيان في توفير الأمان والاطمئنان للبشر، الذين ينتسبون جميعا إلى أب واحد، وأم واحدة، كما قال سبحانه: “يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء”.

ولفظ “السلام” اسم من أسماء الله عز وجل، ورسول الله محمد هو حامل راية السلام، لأنه جاء للبشرية جمعاء بالهداية، والرحمة والخير، فهو القائل عن نفسه “إنما أنا رحمة مهداة” ووصفه خالقه بقوله: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”. والتحية التي اختارتها شريعة الإسلام لأتباعها “السلام عليكم ورحمة الله” ومن أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله جعل الإسلام تحية لأمتنا، وأمانا لأهل ذمتنا” أي وأمانا لمن يعيش معنا من غير المسلمين.

وتحية الله سبحانه لعباده الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة هي السلام كما قال تعالى: “تحيتهم يوم يلقونه سلام”.

ومن هذا يتضح أن السلام في شريعة الإسلام التي جاء بها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم هو الأصل الأصيل، والركن الركين، وأن من مبادئ شريعة الإسلام أن العلاقات يجب أن تقوم على السلام وعلى التعاون مهما اختلفت عقائدهم، كما قال تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”، وقال سبحانه: “لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين”.

حرب دفاعية

وهنا يوضح د. طنطاوي أن الحرب في شريعة الإسلام لا يلجأ إليها إلا من أجل الدفاع عن النفس والعرض والمال والوطن والحرية الإنسانية، والكرامة البشرية قال تعالى: “وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين”.

وإذا كان بعض المسلمين في الماضي أو الحاضر لم يطبقوا هذه المبادئ السامية فإن غيرهم من غير المسلمين وخاصة هؤلاء الذين يرفعون شعارات التقدم والتحضر ويتشدقون بحقوق الإنسان هؤلاء أهدروا هذه المبادئ السامية وبنوا سلوكهم على الظلم لا على العدل، وعلى العدوان لا على السلام، وعلى الهوى لا على الاستقامة، وما حدث ويحدث على أرض العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان وباكستان والشيشان والبوسنة والهرسك وكوسوفو وغيرها خير شاهد على إرهاب غير المسلمين من الملل والنحل التي رفع أتباعها شعار الظلم والعدوان والقهر.

وٍفيت وبآسبآبهم بكيت
11-11-2007, 08:58 AM
مـلأآك الكوٍن


تسلمين علي هـذآ الموضوِع


الذي حمل بجوآنبه الكثير من القيم


والموآعض والمعلوٍمآت الرآئعه


فآلك كل الشر وعسآه يكوٍن في محآسن درجآتك


لك تحيآتي وتقديري