المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار شيخ الأزهر مزاعم لقس امريكي (الحلقه الاولي)


ملاك الكون
11-11-2007, 02:26 AM
:012:رغم عظمة الإسلام وسمو تشريعاته وعدالة أحكامه ووسطية منهجه في الحياة. فإن الافتراءات والأكاذيب الغربية التي تحاول النيل منه، وصرف المسلمين وغير المسلمين عنه تتواصل وتتكرر على ألسنة السياسيين ورجال الدين وأدعياء الفكر والثقافة، ولا يمل هؤلاء من التكرار ولا يتوقفون عن ترديد الأباطيل والأكاذيب على أمل أن تتحقق أهدافهم وينتشر باطلهم، وينصرف الناس عن دين الله الخاتم.
لكن الإسلام الذي وعد الحق بحفظه وحمايته كان وسيظل شامخا قادرا على الصمود والتصدي لكل الأباطيل والأكاذيب والأوهام. ويكسب كل يوم رغم حملات التشويه قلوبا مؤمنة وعقولا مستنيرة هداها الله إلى طريق الحق والخير.
منذ عدة شهور ردد القس الأمريكي “جيري فلويل” أحد زعماء الائتلاف المسيحي الأمريكي أباطيل وأكاذيب حول رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث وصفه بالإرهابي وزعم أنه اطلع على كتابات المسلمين وغير المسلمين، وأنه رأى رسول الله من خلال هذه الكتابات “رجل حرب وليس رجل سلام”.

هذه الأكذوبة تصدى للرد عليها د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر وقال: أحب أن أسوق في ردي على القس “جيري فلويل” بعض الحقائق لعلها تجعله يعتذر عما تفوه به، وتهديه إلى الحق الذي لا يحوم حوله باطل، وإلى الصدق الذي لا يشوبه كذب.

الحقيقة الأولى: هي أن الإرهابي في عرف العقلاء من الناس هو الإنسان الذي يعتدي على أنفس الناس وأموالهم وأعراضهم وحريتهم وكرامتهم الإنسانية.

الإرهابي هو الذي يعتدي على الآمنين فيهدم مساكنهم ويحاصرهم في بيوتهم ويصادر أرزاقهم، ويخرب ما تقع عليه يده من ممتلكاتهم. الإرهابي هو الإنسان المغرور الذي إذا نصحه ناصح بسلوك طريق الحق والعدل نفر منه، واستحوذ عليه الشيطان فأنساه كل فضيلة، وجعله ينشر كل رذيلة.

الإرهابي هو الذي يقهر غيره على الخضوع للظلم والهوان، ويكرهه على الاستكانة، ويعتدي عليه بشتى صور الاعتداء إذا ما طالب بحقه وبحريته وبكرامته.

هذه كما يقول د. طنطاوي هي بعض صفات الإنسان الإرهابي الذي ينقاد للظلم والغرور والعدوان. فهل تنطبق هذه المواصفات على محمد خاتم الأنبياء والمرسلين؟ وهل ما قام به الرسول الكريم قبل بعثته وبعد بعثته حتى لقي ربه يمكن أن يندرج تحت هذه الأعمال العدوانية الظالمة التي يقوم بها الآن قادة الدول الغربية ضد المسلمين في كل بقاع الأرض؟

صادق أمين



إن كل من وقف على صفاته وخصائصه الإنسانية والأخلاقية، وكل من قرأ سيرته واطلع على أعماله وجهوده الدعوية والإصلاحية يعلم أنه كان صلى الله عليه وسلم يلقب بين قومه قبل بعثته الكريمة بالصادق الأمين، ولذلك أحبه كل من عرفه لصفاء نفسه، ولجمال منطقه، ولحرصه على نشر المحبة والمودة والسلام. وبعد بعثته مكث في مكة ثلاث عشرة سنة، يدعو الناس إلى إخلاص العبادة لله الواحد القهار، والى التحلي بمكارم الأخلاق، وإلى إشاعة روح السلام.
:nawasreh_com_rose:

وٍفيت وبآسبآبهم بكيت
11-11-2007, 09:01 AM
مـلأآك الكوٍن

تسلمين علي هـذآ الحوار


القيم والجميل ومآيحمله لنآ من معلوٍمآت


فآلك كل الشكر وآن شآءالله يكوٍن في محآسن درجآتك


لك تحيآتي وتقديري

ملاك الكون
11-13-2007, 06:16 AM
يسلمووووووووووو وفيت انا كتير مبسوطه لمرورك واكون اكثر سعاده لنقدك والله يوفقك ومشكووور خيوو على مرورك دومت بود