وٍفيت وبآسبآبهم بكيت
11-03-2007, 08:11 AM
التصوير في تونس، والمخرج بريطاني الجنسية، والفلم يحمل عنوان:" مابين النهرين"، والأهم من بين التفاصيل أن الفلم يتناول حياة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فيما سيلعب ممثل إسرائيلي لم يفرج عن اسمه دور صدام.
صدام حسين، وقد بات ماض مسترسل في حوارات اليوم، أو جزءا من (مضى)، له سيرة طويلة لاتختزل لمتصفح انترنيت، ولكن الأبرز في السيرة أنه واحد ممن حملوا الكثير من الرفض للاسرائيلي، (ونحن هنا نوصف لانقيم)، وهي صفة التصقت به وبالتيار القومي العربي وهو واحد من أعلامه، وهذه الصفة تكفي ليكون خصما لإسرائيل، بغض النظر عن الالتباسات والحوارات الدائرة حول شخصه وسيرته، وهي تتأرجح بين محب اعتبره مخلصا، وكاره اعتبره كارثة، وبين حدث يجري أكد أن مابعده حفرة عميقة ربما يستلزم ردمها آلاف الضحايا ، والضحايا مازالوا يتناسلون في عراق اليوم,
كل ماسبق ليس هو بيت القصيد، بيت القصيد هو في سؤال:
-لماذا اختير ممثل إسرائيلي ليلعب دور صدام حسين؟
المعروف أن إسرائيل متفوقة في المعلوماتية وبيع المعلومات والصيرفة، ولكن أحدا لم يذكر من قبل أن الاسرائيليين تفوقوا في اطلاق ممثل وصل الى أوسكار، أو صنع مسرحية بأهمية مسرحية يطلقها مسرح هواة تونسي أو مصري أو سوري، والمعروف كذلك أن المخرج الانكليزي، أمامه خارطة واسعة لاختيار ممثل من هوليوود، أو بريطانيا، أو من العرب، والمؤكد أن امكانيات الفلم وميزانيته خرافية، وأن احدى بطلاته وهي ايرانية الجنسية واسمها "آغداسلو"، حائزة على أوسكار أفضل ممثلة أمريكية، وكل (المعروفات) سابقة الذكر تؤكد أن اختيار ممثل اسرائيلي للقيام بدور صدام حسين ليس ممرا اجباريا بقدر ماهو اختيار دقيق وحريص وعارف بما يريد، خصوصا وأن مجموعة من الممثلين العرب سيشاركون في هذا الفيلم وهم موزعون مابين المغرب وتونس ومصر.
في القراءة الأولى، فان الممثل الإسرائيلي، لن يقف أمام الكاميرا بصفته صدام حسين المحب لصدام حسين، أي أنه سيدخل موقع التصوير ليحمل صدام حسين كل الكراهية المطلوبة، لرجل على إسرائيل استثماره حتى مابعد بعد قبره، فالرئيس العراقي الراحل، ووفق كل التراكمات التي وطدها إعلام الغرب، رجل قاتل :" قاتل فقط"، والرجل ووفق اللقطة التي تكررت ومازالت تتكرر لحظة استسلامه، رجل منهار ، منهار حتى مابعد قبره، وفي المرحلتين: الإعداد والنتيجة، على العرب أن يتعلموا الدرس شعوبا وطوائف وقبائل وأفراد، والفلم لن يخرج عن مابين قوسين:" هرم منهار" ، وعلى كل الأهرامات أن تنهار وتحدث ذات الدوي الذي أحدثه انهيار صدام حسين.
في القراءة الثانية، مشاركة ممثلين عرب لممثل إسرائيلي، والتطبيع وقد بات كلمة لاتستثير الكثير من التحفظ، مازال في واقع الحال مرفوضا ليس ببعده الأخلاقي والسيكولوجي فحسب، وإنما ببعده الواقعي الفعلي، فلم يحدث في تاريخ المتحاربين أن طبعت العلاقات مابين محارب ومحارب ومدافعهم مازالت تطلق نيرانها، وفي الوقائع:
المدافع مازالت تطلق نيرانها، وليس آخرها حرب تموز، فتموز المقبل قد يعيد تموز الفائت.
في القراءة الثالثة، ليست الحكاية حكاية فيلم سينمائي، يعرض على شريط ذيله 1200 متر، ربما ستكون القصة استرسالا في الثأر من جثة، وإمعانا في لي أعناق الأحياء منا.
لكم تحيآتي
صدام حسين، وقد بات ماض مسترسل في حوارات اليوم، أو جزءا من (مضى)، له سيرة طويلة لاتختزل لمتصفح انترنيت، ولكن الأبرز في السيرة أنه واحد ممن حملوا الكثير من الرفض للاسرائيلي، (ونحن هنا نوصف لانقيم)، وهي صفة التصقت به وبالتيار القومي العربي وهو واحد من أعلامه، وهذه الصفة تكفي ليكون خصما لإسرائيل، بغض النظر عن الالتباسات والحوارات الدائرة حول شخصه وسيرته، وهي تتأرجح بين محب اعتبره مخلصا، وكاره اعتبره كارثة، وبين حدث يجري أكد أن مابعده حفرة عميقة ربما يستلزم ردمها آلاف الضحايا ، والضحايا مازالوا يتناسلون في عراق اليوم,
كل ماسبق ليس هو بيت القصيد، بيت القصيد هو في سؤال:
-لماذا اختير ممثل إسرائيلي ليلعب دور صدام حسين؟
المعروف أن إسرائيل متفوقة في المعلوماتية وبيع المعلومات والصيرفة، ولكن أحدا لم يذكر من قبل أن الاسرائيليين تفوقوا في اطلاق ممثل وصل الى أوسكار، أو صنع مسرحية بأهمية مسرحية يطلقها مسرح هواة تونسي أو مصري أو سوري، والمعروف كذلك أن المخرج الانكليزي، أمامه خارطة واسعة لاختيار ممثل من هوليوود، أو بريطانيا، أو من العرب، والمؤكد أن امكانيات الفلم وميزانيته خرافية، وأن احدى بطلاته وهي ايرانية الجنسية واسمها "آغداسلو"، حائزة على أوسكار أفضل ممثلة أمريكية، وكل (المعروفات) سابقة الذكر تؤكد أن اختيار ممثل اسرائيلي للقيام بدور صدام حسين ليس ممرا اجباريا بقدر ماهو اختيار دقيق وحريص وعارف بما يريد، خصوصا وأن مجموعة من الممثلين العرب سيشاركون في هذا الفيلم وهم موزعون مابين المغرب وتونس ومصر.
في القراءة الأولى، فان الممثل الإسرائيلي، لن يقف أمام الكاميرا بصفته صدام حسين المحب لصدام حسين، أي أنه سيدخل موقع التصوير ليحمل صدام حسين كل الكراهية المطلوبة، لرجل على إسرائيل استثماره حتى مابعد بعد قبره، فالرئيس العراقي الراحل، ووفق كل التراكمات التي وطدها إعلام الغرب، رجل قاتل :" قاتل فقط"، والرجل ووفق اللقطة التي تكررت ومازالت تتكرر لحظة استسلامه، رجل منهار ، منهار حتى مابعد قبره، وفي المرحلتين: الإعداد والنتيجة، على العرب أن يتعلموا الدرس شعوبا وطوائف وقبائل وأفراد، والفلم لن يخرج عن مابين قوسين:" هرم منهار" ، وعلى كل الأهرامات أن تنهار وتحدث ذات الدوي الذي أحدثه انهيار صدام حسين.
في القراءة الثانية، مشاركة ممثلين عرب لممثل إسرائيلي، والتطبيع وقد بات كلمة لاتستثير الكثير من التحفظ، مازال في واقع الحال مرفوضا ليس ببعده الأخلاقي والسيكولوجي فحسب، وإنما ببعده الواقعي الفعلي، فلم يحدث في تاريخ المتحاربين أن طبعت العلاقات مابين محارب ومحارب ومدافعهم مازالت تطلق نيرانها، وفي الوقائع:
المدافع مازالت تطلق نيرانها، وليس آخرها حرب تموز، فتموز المقبل قد يعيد تموز الفائت.
في القراءة الثالثة، ليست الحكاية حكاية فيلم سينمائي، يعرض على شريط ذيله 1200 متر، ربما ستكون القصة استرسالا في الثأر من جثة، وإمعانا في لي أعناق الأحياء منا.
لكم تحيآتي