Mr.Sensitive
09-18-2010, 06:24 PM
اطلاق الوعود الجوفاء للأطفال يضعف ثقتهم بالآخرين
البرازيل- محمد داوود
أكد بحث نشرته مجلة /بايز ايه فيليوز/ البرازيلية المختصة بشؤون الأطفال بأن اطلاق الآباء والأمهات للوعود للأطفال ثم التراجع عنها أو عدم تنفيذها يضعف، بل ويمكن أن يدمر ثقتهم بالأبوين وبالآخرين في المستقبل، ويؤدي الى عقد نفسية خطيرة وعلى رأسها الميل للانطواء على النفس وفقدان تقدير الذات.
وقال البحث الذي حظي باهتمام الأسر البرازيلية انه من الأفضل عدم اعطاء وعود للأطفال حول شراء هدايا لهم أو أخذهم في نزهات أو زيارات اذا لم يكن الآباء قادرين على تنفيذها لأن الطفل ، وبخاصة من يتراوح عمره بين السنة والخمس سنوات، يأخذ الأمور بجدية ولاينسى ماوعد به لفترات طويلة من مراحل العمر. وأضاف البحث ان بعض الأطفال يتذكرون بعض الوعود التي وعدوا بها ولم تنفذ حتى عندما يصبحون بالغين.
وتابع البحث يقول بأن الطفل يتساءل وبجدية عن سبب عدم تنفيذ الآباء للوعود التي يطلقونها لهم، ومن بين تلك التساؤلات: هل أخل الأبوان بتنفيذ وعودهما له لأنه لايستحق ذلك؟ وهل الهدية التي وعد بها أغلى من مكانته عند أبويه؟ اضافة الى جملة من التخيلات النفسية التي تؤدي الى سلسلة من الأفكار السلبية عن سبب عدم تنفيذ الوعود.
وأكد البحث بأن تكرار اخلال الأبوين بالوعود تخلق حالة من عدم الاستقرار النفسي لدى الطفل وربما يؤدي في المستقبل الى فقدان الثقة بالآخرين تماما. ونصح البحث الآباء بمصارحة أطفالهم اذا لم يكن باستطاعتهم شراء شيء ما يرغبونه. فالمصارحة أفضل بكثير من اطلاق الوعود ومن ثم نسيانها أو عد تنفيذها مهما كانت صغيرة لأن الكذبة الكبيرة تبدأ من الكذبة الصغيرة، حسب قول البحث. وأشار البحث الى أن بعض الآباء الذين يدللون أطفالهم يجدون صعوبة في نطق كلمة "لا" لهم والنتيجة تكون مجرد وعود لاتنفذ اما للتهدئة الآنية للطفل أو للاعتقاد بأنه من الممكن تنفيذ الوعد ولكن لسبب من الأسباب يبقى الوعد مجرد كلمات نطق بها الآباء.
وقال البحث أيضاً انه من الممكن ولظروف معينة أن لايستطيع الآباء تنفيذ وعودهم لأطفالهم وفي هذه الحالة يجب عدم ترك الأمر دون شرح مقنع للطفل، أي يجب أن لاينسى الآباء ماوعدوا به ويحالوا على الفور مصارحة الأبناء حول أسباب عدم امكانية تنفيذ هذا الوعد أو ذاك.
البرازيل- محمد داوود
أكد بحث نشرته مجلة /بايز ايه فيليوز/ البرازيلية المختصة بشؤون الأطفال بأن اطلاق الآباء والأمهات للوعود للأطفال ثم التراجع عنها أو عدم تنفيذها يضعف، بل ويمكن أن يدمر ثقتهم بالأبوين وبالآخرين في المستقبل، ويؤدي الى عقد نفسية خطيرة وعلى رأسها الميل للانطواء على النفس وفقدان تقدير الذات.
وقال البحث الذي حظي باهتمام الأسر البرازيلية انه من الأفضل عدم اعطاء وعود للأطفال حول شراء هدايا لهم أو أخذهم في نزهات أو زيارات اذا لم يكن الآباء قادرين على تنفيذها لأن الطفل ، وبخاصة من يتراوح عمره بين السنة والخمس سنوات، يأخذ الأمور بجدية ولاينسى ماوعد به لفترات طويلة من مراحل العمر. وأضاف البحث ان بعض الأطفال يتذكرون بعض الوعود التي وعدوا بها ولم تنفذ حتى عندما يصبحون بالغين.
وتابع البحث يقول بأن الطفل يتساءل وبجدية عن سبب عدم تنفيذ الآباء للوعود التي يطلقونها لهم، ومن بين تلك التساؤلات: هل أخل الأبوان بتنفيذ وعودهما له لأنه لايستحق ذلك؟ وهل الهدية التي وعد بها أغلى من مكانته عند أبويه؟ اضافة الى جملة من التخيلات النفسية التي تؤدي الى سلسلة من الأفكار السلبية عن سبب عدم تنفيذ الوعود.
وأكد البحث بأن تكرار اخلال الأبوين بالوعود تخلق حالة من عدم الاستقرار النفسي لدى الطفل وربما يؤدي في المستقبل الى فقدان الثقة بالآخرين تماما. ونصح البحث الآباء بمصارحة أطفالهم اذا لم يكن باستطاعتهم شراء شيء ما يرغبونه. فالمصارحة أفضل بكثير من اطلاق الوعود ومن ثم نسيانها أو عد تنفيذها مهما كانت صغيرة لأن الكذبة الكبيرة تبدأ من الكذبة الصغيرة، حسب قول البحث. وأشار البحث الى أن بعض الآباء الذين يدللون أطفالهم يجدون صعوبة في نطق كلمة "لا" لهم والنتيجة تكون مجرد وعود لاتنفذ اما للتهدئة الآنية للطفل أو للاعتقاد بأنه من الممكن تنفيذ الوعد ولكن لسبب من الأسباب يبقى الوعد مجرد كلمات نطق بها الآباء.
وقال البحث أيضاً انه من الممكن ولظروف معينة أن لايستطيع الآباء تنفيذ وعودهم لأطفالهم وفي هذه الحالة يجب عدم ترك الأمر دون شرح مقنع للطفل، أي يجب أن لاينسى الآباء ماوعدوا به ويحالوا على الفور مصارحة الأبناء حول أسباب عدم امكانية تنفيذ هذا الوعد أو ذاك.