Mr.Sensitive
08-21-2010, 02:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عادات مكة وجدة في ترتيب المائدة الرمضانية
http://dc04.arabsh.com/i/01908/1svgx7yoldt7.jpg
:;: غادة بخش :;:
تبقى للمائدة الرمضانية خصوصيتها التي تختلف من بلد لآخر، ومن منطقة لأخرى، وفي هذا المقال نعرض لكم عادات مكة وجدة في ترتيب المائدة الرمضانية.
:;: تبخير أدوات المائدة
سميرة مداح عددت الأكلات المفضلة لدى فئة كبيرة من أهل مكة وجدة، تقول سميرة عن فطور رمضان: عادة ما تبدأ الناس فطورها بالتمر على اختلاف أنواعه، تمر العجوة أو الرطب أو السكرية و ماء زمزم.
ويشتهر أهل مكة بالسوبيا والتمر الهندي وعصير القمر الدين. وهناك بعض العادات المتوارثة في ترتيب السفرة الرمضانية وما زالت موجودة كتبخير الماء و الكاسات بالمستكة.
:;: أساسيات في السفرة الحجازية
لا تخلو سفرة الإفطار من الطبق الرئيس، الشوربة المصنوعة من الحب المجروش المضاف إلى مرق اللحم أو الكرشه و السمبوسة بأنواعها، وطبق الفول و التميس الذي لا تخلو منه السفرة الحجازية مع سلطة الدقس الحار، بالإضافة لنوع أو أكثر من المعجنات.
أما بالنسبة للحلويات في سفرة الإفطار، فغالباً ما توضع المهلبية أو الكسترد، وبعد الإفطار مع القهوة تقدم الكنافة أو البسبوسة أو القطائف المحشوة بالقشطة والمكسرات.
:;: الكبد والبليلة بعد صلاة التراويح
ومن عادات أهل الحجاز خاصة في الأحياء الشعبية، شراء الكبد والبليلة بعد صلاة التراويح من محلات تفتح أبوابها فقط لبيع هذه الأصناف لما لها من شعبية كبيرة.
أما مائدة السحور فهي تختلف من عائلة لعائلة، فبعض العائلات تفضل الأرز واللحم بمذاقاته المختلفة، مثل: الكبسة أو الزربيان، وعائلات أخرى تفضل السمك المقلي مع الأرز الأبيض.
:;: أخطاء يجب تجنبها في المائدة الرمضانية
تقدم الأستاذة عبير ساب (خبيرة في فن الإتيكيت) نصائح مهمة لتجنب الوقوع في بعض الأخطاء المتكررة عند إعداد المائدة الرمضانية.
تقول: "إن سفرة رمضان تحتوي على أنواع كثيرة من الأطعمة؛ لذلك من الأفضل ترتيبها في السفرة بطريقة لائقة، فلا توضع الأطعمة المتشابهة في اللون بجوار بعضها، مع الانتباه بألا تكون جميع أصناف الطعام باهتة اللون أو داكنة اللون".
خطأ آخر تقع فيه بعض السيدات نبهت له خبيرة فن الاتيكيت عبير ساب تقول: "في رمضان يكثر عمل الصواني، فمن غير اللائق وضع صنفين من الأطعمة المغطاة بالكريمة مثلاً في السفرة نفسها، خاصة في حال تواجد ضيوف إذ إن تشابه الأطباق من الخارج قد تدعو الضيوف إلى الاستفسار عن محتواها أو السؤال عن اسمها، وهذا يؤدي إلى بعض الحرج وبالوقت نفسه من غير اللائق للسيدة "المضيفة" أن تذكر أسماء الأطعمة التي صنعتها، وكأن ضيوفها يجهلون هذه الأصناف المتعددة، وقد يوحي حديثها هذا واستعراضها لأنواع الأطعمة الموجودة على المائدة بأنها تمنن الضيوف وتذكرهم بأنها أعدت لهم أصناف كثيرة".
كذلك تنصح الأستاذة ساب عند تحضير الطعام بمراعاة قوامه، بحيث لا يكون هناك عدة أنواع من الأطعمة السائلة مثل الشوربة والملوخية مثلاً .
كذلك بالنسبة للفطائر تقول ساب: "لدينا هنا في الحجاز الناس لا تفطر إلا بالسمبوسة، وأعتقد أن نوع واحد منها يكفي مع صنف آخر من المعجنات، طالما أن هذه النوعية من الطعام ستكون موجودة على مدار الشهر فلا داع لتكدس المعجنات في سفرة واحدة".
:;: ملاحظة :
برأيي تختلف العادات من منزل لآخر
اذا كانت لديكم عادات معينة ارجو مشاركتنا بها
ويعطيكم العافية
عادات مكة وجدة في ترتيب المائدة الرمضانية
http://dc04.arabsh.com/i/01908/1svgx7yoldt7.jpg
:;: غادة بخش :;:
تبقى للمائدة الرمضانية خصوصيتها التي تختلف من بلد لآخر، ومن منطقة لأخرى، وفي هذا المقال نعرض لكم عادات مكة وجدة في ترتيب المائدة الرمضانية.
:;: تبخير أدوات المائدة
سميرة مداح عددت الأكلات المفضلة لدى فئة كبيرة من أهل مكة وجدة، تقول سميرة عن فطور رمضان: عادة ما تبدأ الناس فطورها بالتمر على اختلاف أنواعه، تمر العجوة أو الرطب أو السكرية و ماء زمزم.
ويشتهر أهل مكة بالسوبيا والتمر الهندي وعصير القمر الدين. وهناك بعض العادات المتوارثة في ترتيب السفرة الرمضانية وما زالت موجودة كتبخير الماء و الكاسات بالمستكة.
:;: أساسيات في السفرة الحجازية
لا تخلو سفرة الإفطار من الطبق الرئيس، الشوربة المصنوعة من الحب المجروش المضاف إلى مرق اللحم أو الكرشه و السمبوسة بأنواعها، وطبق الفول و التميس الذي لا تخلو منه السفرة الحجازية مع سلطة الدقس الحار، بالإضافة لنوع أو أكثر من المعجنات.
أما بالنسبة للحلويات في سفرة الإفطار، فغالباً ما توضع المهلبية أو الكسترد، وبعد الإفطار مع القهوة تقدم الكنافة أو البسبوسة أو القطائف المحشوة بالقشطة والمكسرات.
:;: الكبد والبليلة بعد صلاة التراويح
ومن عادات أهل الحجاز خاصة في الأحياء الشعبية، شراء الكبد والبليلة بعد صلاة التراويح من محلات تفتح أبوابها فقط لبيع هذه الأصناف لما لها من شعبية كبيرة.
أما مائدة السحور فهي تختلف من عائلة لعائلة، فبعض العائلات تفضل الأرز واللحم بمذاقاته المختلفة، مثل: الكبسة أو الزربيان، وعائلات أخرى تفضل السمك المقلي مع الأرز الأبيض.
:;: أخطاء يجب تجنبها في المائدة الرمضانية
تقدم الأستاذة عبير ساب (خبيرة في فن الإتيكيت) نصائح مهمة لتجنب الوقوع في بعض الأخطاء المتكررة عند إعداد المائدة الرمضانية.
تقول: "إن سفرة رمضان تحتوي على أنواع كثيرة من الأطعمة؛ لذلك من الأفضل ترتيبها في السفرة بطريقة لائقة، فلا توضع الأطعمة المتشابهة في اللون بجوار بعضها، مع الانتباه بألا تكون جميع أصناف الطعام باهتة اللون أو داكنة اللون".
خطأ آخر تقع فيه بعض السيدات نبهت له خبيرة فن الاتيكيت عبير ساب تقول: "في رمضان يكثر عمل الصواني، فمن غير اللائق وضع صنفين من الأطعمة المغطاة بالكريمة مثلاً في السفرة نفسها، خاصة في حال تواجد ضيوف إذ إن تشابه الأطباق من الخارج قد تدعو الضيوف إلى الاستفسار عن محتواها أو السؤال عن اسمها، وهذا يؤدي إلى بعض الحرج وبالوقت نفسه من غير اللائق للسيدة "المضيفة" أن تذكر أسماء الأطعمة التي صنعتها، وكأن ضيوفها يجهلون هذه الأصناف المتعددة، وقد يوحي حديثها هذا واستعراضها لأنواع الأطعمة الموجودة على المائدة بأنها تمنن الضيوف وتذكرهم بأنها أعدت لهم أصناف كثيرة".
كذلك تنصح الأستاذة ساب عند تحضير الطعام بمراعاة قوامه، بحيث لا يكون هناك عدة أنواع من الأطعمة السائلة مثل الشوربة والملوخية مثلاً .
كذلك بالنسبة للفطائر تقول ساب: "لدينا هنا في الحجاز الناس لا تفطر إلا بالسمبوسة، وأعتقد أن نوع واحد منها يكفي مع صنف آخر من المعجنات، طالما أن هذه النوعية من الطعام ستكون موجودة على مدار الشهر فلا داع لتكدس المعجنات في سفرة واحدة".
:;: ملاحظة :
برأيي تختلف العادات من منزل لآخر
اذا كانت لديكم عادات معينة ارجو مشاركتنا بها
ويعطيكم العافية