المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة ام وابنها تبكي من لا قلب له


وسيـم ورسم
07-02-2010, 04:20 PM
مسرحية لكنها حقيقية أبطالها .. أم و ابن ..الام هي امرأة حسناء في مقتبل العمر ..مات زوجها ليترك لها ابنه الوحيد وهو ما زال طفلاً صغيراً ..رفضت الزواج رغم من يتقدمون لها فهي امرأة حسناء ولكنها أبت إلا ان تهب حياتها لسعادة ابنها الوحيد ..أما الابن فهو غلام كباقي الغلمان تتخطفه الشهوات وتسيطر عليه الملذات ويأسره الشيطان ليوقعه في اكبر جريمة يمكن ان تحدث على مر العصور .

البدايـــــــة .. أم مش أي أم
كانت البداية حينما كان جار المرأة ولهان بها كان يريدها مهما كان الثمن وفي سبيل ذلك كان يحاول بشتى الطرق حتى ما إن تأكد من رفضها المطلق له بدأ الشيطان يوسوس له .. فذهب لها في خيمتها واقتحمها وراودها عن نفسها فامتنعت منه بشدة لتقواها وورعها وخوفها من الله وقالت له وأيم الله لأفضحنك في القبيلة وأشكوك لرئيسها فخرج مسرعاً خائفاً وانتهت قصة هذا الجار بالنسبة لها ولم تكن لتنوي أن تفضحه أو تشكوه لأحد هذا بالنسبة لها أما هو فقد أضمر لها الشر ونوى على الانتقام ..
ومرت سنوااااااااات
كبر فيها الغلام وأصبح شاباً وشاءت الأقدار ان تنشأ علاقة بين هذا الشاب وفتاة للأسف هي ابنة ذاك الرجل الذي يريد الانتقام من الأم ..وها هي قد حانت لحظة الانتقام .
الرجل : تريدها ..تريد أن تتزوج ابنتي الحسناء
الفتى : نعم أريدها .. أن أكون لها زوجاً وتكون لي زوجة
الرجل : أتقدر على مهرها ..فهو غالي ..غالي لأقصى الحدود
الفتى : مهما كان المهر فأنا مستعد.. فأنا احبها بشدة ..ما المهر ؟؟
الرجل : إذاً فمهر ابنتي هو قلب امك ..آتني به .تصبح ابنتي زوجة لك
قالها الرجل وهوى قلب الابن بين قدميه ..لم يكن يتصور أبداً ان يطلب منه والد الفتاة هذا الطلب قد يتخيل البعض أن المطلوب ليس بالمعنى الحرفي المقصود به ..ولكن للأسف هذا هو المقصود فعلاً كان الرجل يريد للفتى ان يقتل أمه ويأخذ قلبها ويقدمه مهراً للوالد لينول ويفوز بابنته ووقف الشيطان يضحك بعد أن استطاع ان يسخر كل الأسباب للشاب التي تجعله يقوى على هذه الفعلة الشيطانية حينما اعلن الشاب عن موافقته على المهر وجاري التنفيذ ..

الخطب الجلل ..
الشاب يمسك خنجراً ويقتحم خيمة أمه وجدها نائمة فهجم عليها و ...قتلهااااااااا
وراح يفصل قلبها ومسكه بيده و أخذه ليجري فتدحرجت قدماه ليسقط هو والقلب على الأرض
"ولدي ي ي ي ي .. حبيبي هل أصابك من ضرر"

وكان هذا النداء .. انطلق من القلب وهو ملقى على الأرض ينادي به فلذته ويسأله هل أصابه مكروه من أثر وقعته على الأرض ..ارتعش الفتى وارتعدت فرائصه واصفر وجهه ووقف شعررأسه و صرخ وقال أماااااه .. أمااااااااااه .. أماااااااااااااااااااااااااااا ااااااه
ولم يتلقى أي جواب فأمسك القلب الذي ما أصبح بيده حتى التمع من أثر ما انهمر عليه من دموع الفتى وأخذ يحدث القلب ويقول له هيا انتقم ..انتقم ..انتقم ولما أصبح لا فائدة من انتقام القلب من الفتى لم يجد حلاً إلا ان نحى عنه القلب جانباً ورفع خنجره عالياً ليهوى على قلبه هو كي يشرب من كأس الالم الذي سقاه لأمه منذ قليل وحتى يكون عبرة لمن تسول له نفسه فعل هذي الفعلة الشنعاء
إلا أن الله أنطق القلب للمرة الثانية ليصرخ ويقول

ولدي اكفف يداك ..فإن قلبي لن يحتمل الطعن مرتين مرة لي وأخرى لك

تلك القصة حقيقية وقعت حوادثها في بادية الشام، وأصبحت عبرة لمن اتعظ
وسمع بها أغلب الناس وخلدها الشعراء بشعرهم فقال أحدهم:

قـال ائتني بفــؤاد أمـك يـــافتى . ................... ولك الدراهم والجواهر والدرر

فمضى وأغرز خنجراً في صدرها ................... والقلب أخرجه وعاد على الأثر

لـكنـه من فرط سرعـتــه هوى ……...................فتدحرج القلب المعفر إذ عثر

نــــــاداه قلب الأم وهـو معــفـــر .................. ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟!!


فكأن هذا الصوت رغم حنوه ................... غضب السماء على الولد قد انهمر

وصدى فظيع خيانة لم يأتها......................... ولد سواه منذ تاريخ البشر

ويقول ياقلب انتقم مني ولا ..................... تغفر فإن جريمتي لا تغتفر

واستل خنجره ليطعن قلبه .......................طعناً فيبقى عبرة لمن اعتبر

ناداه صوت الأم كف يداً ولا تطعن ……............ فؤادي مرتين على الأثر

بعد هذه القصة هل تبيع أمك من أجل مال وقصر؟؟!!
اللهم ارزقنا طاعتهما وبرهما
وارحمهما كما ربياني صغيرا..

وآآآآآآآ قلــــب أمااااااااااااااااااه




ــــــــــــــــــــــــ

~.صَمْتّيےْ. هيبہَ●|« ‏
07-02-2010, 08:53 PM
لا اله الا الله
قصة بــكــى عليها الــقلب
ادمعــة عيناي من قوتيهــا

الله يعطيك العافيه

برجوازي
09-07-2010, 12:01 AM
يعطيك العافيه على الطرح
في انتظار جديدك
دمتـ بخير ,,
http://up.7cc.com/upfiles/KON92568.gif

ـآטּـِفِآسِگ دفِـِآيِـِﮯ
10-05-2010, 04:37 PM
..,


آلله يعطيك آلف عإإفيه ..,

..~