الصفحة الرئيسية اضف موقعك الى قائمة المواقع راسل الإدارة اخبر صديقك

 
 
 
 

 

 

الاستفتاء

 

لا يوجد استفتاء يحمل الرقم 0

 

 

أحاديث نبويه عشوائيه

 

لايوجد محتوى

 

 

حكم وأمثال عشوائيه

 

الخيل والليل والبيداء تعرفني ==== والسيف والرمح والقرطاس والقلم
نهر » إذهب الى الموقع : http://www.n1hr.com
» القسم الخاص بالموقع : مواقع أخرى منوعه
» زيارات الموقع : 217
» الدولة : مصر
» لغة الموقع : عربي
وصف الموقع دردشه شات الدلوعات اسلاميات نهر النهر اغانى نهر الدلوعات يوتيوب دليل مواقع ادله مركز تحميل تطوير مواقع برامج تحميل مجانى جوال دروس ادوات تصميم افلام اون لاين العاب فلاش العاب بوكس اكس كوافيرة رموش رمش مشغل كوافيرات مشاغل طبخات حواء اغانى منتديات بلايستيشن فساتين افراح سهرات احدث الازياء تربيه وتعليم الطب والصحه الطب البديل جمالك عيون ماكياج الحب النهر رقص ثيمات دلوعات دلع دلع عرائس زواج حفلات حفله الامارات السعوديه مصر الكويت دبى الرياض برق الرومانسيه الخليج البحرين سلطنه عمان السلطنه المنامه جده زفاف المغرب فلسطين قطر الدوحه امارت العين الشارقه ابوظبى العراق
دردشه شات الدلوعات اسلاميات نهر النهر اغانى نهر الدلوعات يوتيوب دليل مواقع ادله مركز تحميل تطوير
تقييم نهر
» التقييم 0 الأصوات 0 شخص
نهر في جوجل الصفحات - الروابط - الكاش
نهر في أليكسا
صورة الموقع
كود الترشيح
انسخ الكود

ملاحظه : تستطيع نسخ هذا ووضعه في صفحتك ليتسنى لزوار موقعك ترشيح الموقع الخاص بك

مواقع مشابهه

 

 

الإعلانات

 

شات وفيت

 

 

فوائد قرآنيه عشوائيه

 

عند تأمل ما ذكره الله تعالى في كتابه من قصص الأمم الغابرة المكذبة للرسل عليهم السلام ، مثل : قوم نوح ، وهود ، وصالح .... ، نلاحظ تجلي عظمة الله تعالى وكبريائه في تلك القصص ، ليظهر في المقابل حقارة هؤلاء المكذبين وهوان أمرهم على الله تعالى لما كذبوا رسله ، وتلك التجليات تظهر في الآتي – وذلك في أغلب قصص تلك الأمم المكذبة : 1- الاستطراد في ذكر مجادلة الأنبياء لقومهم ، وشرح السبل التي اتبعوها في دعوتهم ، وذكر ما رد به قومهم عليهم ، وفي ختام القصة يذكر الله تعالى حلول عذابه بشكل مختصر وبتصوير رهيب يأخذ بالقلوب ، مبيناً حقارة هؤلاء المكذبين وهوان أمرهم على الله تعالى ، فهلاكهم ليس بشيء بجانب قدرة الله تعالى وعظمته وكبريائه ، آية واحدة تصور نزول العذاب ، ثم ينتقل السياق لقصة ومشهد آخر ، هذا العذاب الذي نزل هو لحظة واحدة { وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر } وهو تعالى لا يطيل في وصف مصرع القوم تهويناً لشأنهم وتصغيراً لقدرهم ، وتأمل هذه الآية التي تصور ذلك كله بأبلغ عبارة حيث قال سبحانه في قصة أصحاب القرية في سورة يس : { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ(28)إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ } [ الآيات : 28-29 ] . 2- استخدام نون العظمة عند ذكره تعالى لمصرع القوم وحلول عذابه فيهم ، كقوله تعالى : { وأغرقنا ، وقطعنا ، فانتقمنا ، .... } ويمكن الرجوع إلى الآيات التالية لملاحظة ذلك : الأعراف : الآية : 64 ، 72 ، ،73 ، 136 ، يونس : 73 ، هود : 40 ، 58 ، 66 ، 82 ، 94 ، الحجر : 74 ، الأنبياء : 11 ، 15 ، الشعراء : 66 ، 120 ، 139 ، 172 ، وغيرها .

دليل المواقع الاصدار الثاني برمجة nwahy.com