الصفحة الرئيسية اضف موقعك الى قائمة المواقع راسل الإدارة اخبر صديقك

 
 
 
 

 

 

الاستفتاء

 

لا يوجد استفتاء يحمل الرقم 0

 

 

أحاديث نبويه عشوائيه

 

لايوجد محتوى

 

 

حكم وأمثال عشوائيه

 

الخيل والليل والبيداء تعرفني ==== والسيف والرمح والقرطاس والقلم
 لفتاوى » ركن الأسد للفتاوى الشرعية
رقم الموقع 101 - الزيارات 56 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
ركن الأسد للفتاوى الشرعية

» دار الإفتاء المصرية
رقم الموقع 100 - الزيارات 43 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
دار الإفتاء المصرية

» فتاوى نور على الدرب
رقم الموقع 99 - الزيارات 124 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
فتاوى نور على الدرب

» فتاوى الشيخ العثيمين
رقم الموقع 98 - الزيارات 43 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
فتاوى الشيخ العثيمين

» الاسلام سؤال وجواب للشيخ المنجد
رقم الموقع 97 - الزيارات 104 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
الاسلام سؤال وجواب للشيخ المنجد

» موسوعة الفتاوى - طريق الإسلام
رقم الموقع 96 - الزيارات 90 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
موسوعة الفتاوى - طريق الإسلام

» الفتاوى الكبرى لابن تيمية - موقع الإسلام
رقم الموقع 95 - الزيارات 37 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
الفتاوى الكبرى لابن تيمية - موقع الإسلام

» فتاوى اون لاين
رقم الموقع 94 - الزيارات 81 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
فتاوى اون لاين

» الفتاوى الشرعية
رقم الموقع 93 - الزيارات 42 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
الفتاوى الشرعية

» فتاوى القرآن الكريم
رقم الموقع 92 - الزيارات 52 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
فتاوى القرآن الكريم

[1][2][3]

 

 

الإعلانات

 

شات وفيت

 

 

فوائد قرآنيه عشوائيه

 

عند تأمل ما ذكره الله تعالى في كتابه من قصص الأمم الغابرة المكذبة للرسل عليهم السلام ، مثل : قوم نوح ، وهود ، وصالح .... ، نلاحظ تجلي عظمة الله تعالى وكبريائه في تلك القصص ، ليظهر في المقابل حقارة هؤلاء المكذبين وهوان أمرهم على الله تعالى لما كذبوا رسله ، وتلك التجليات تظهر في الآتي – وذلك في أغلب قصص تلك الأمم المكذبة : 1- الاستطراد في ذكر مجادلة الأنبياء لقومهم ، وشرح السبل التي اتبعوها في دعوتهم ، وذكر ما رد به قومهم عليهم ، وفي ختام القصة يذكر الله تعالى حلول عذابه بشكل مختصر وبتصوير رهيب يأخذ بالقلوب ، مبيناً حقارة هؤلاء المكذبين وهوان أمرهم على الله تعالى ، فهلاكهم ليس بشيء بجانب قدرة الله تعالى وعظمته وكبريائه ، آية واحدة تصور نزول العذاب ، ثم ينتقل السياق لقصة ومشهد آخر ، هذا العذاب الذي نزل هو لحظة واحدة { وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر } وهو تعالى لا يطيل في وصف مصرع القوم تهويناً لشأنهم وتصغيراً لقدرهم ، وتأمل هذه الآية التي تصور ذلك كله بأبلغ عبارة حيث قال سبحانه في قصة أصحاب القرية في سورة يس : { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ(28)إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ } [ الآيات : 28-29 ] . 2- استخدام نون العظمة عند ذكره تعالى لمصرع القوم وحلول عذابه فيهم ، كقوله تعالى : { وأغرقنا ، وقطعنا ، فانتقمنا ، .... } ويمكن الرجوع إلى الآيات التالية لملاحظة ذلك : الأعراف : الآية : 64 ، 72 ، ،73 ، 136 ، يونس : 73 ، هود : 40 ، 58 ، 66 ، 82 ، 94 ، الحجر : 74 ، الأنبياء : 11 ، 15 ، الشعراء : 66 ، 120 ، 139 ، 172 ، وغيرها .

دليل المواقع الاصدار الثاني برمجة nwahy.com