الصفحة الرئيسية اضف موقعك الى قائمة المواقع راسل الإدارة اخبر صديقك

 
 
 
 

 

 

الاستفتاء

 

لا يوجد استفتاء يحمل الرقم 0

 

 

أحاديث نبويه عشوائيه

 

لايوجد محتوى

 

 

حكم وأمثال عشوائيه

 

الخيل والليل والبيداء تعرفني ==== والسيف والرمح والقرطاس والقلم
 القران الكريم » تفسير القرآن (القرطبي)
رقم الموقع 29 - الزيارات 39 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
تفسير القرآن (القرطبي)

» تفسير القرآن (الجلالين)
رقم الموقع 28 - الزيارات 87 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
تفسير القرآن (الجلالين)

» الإعجازالعلمي في القرآن والسنة
رقم الموقع 27 - الزيارات 40 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
الإعجازالعلمي في القرآن والسنة

» مجمع الملك فهد لطباعة القرآن
رقم الموقع 26 - الزيارات 145 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
مجمع الملك فهد لطباعة القرآن

» إذاعـة طريق السماء
رقم الموقع 25 - الزيارات 40 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
إذاعـة طريق السماء

» موسوعة القرآن الكريم
رقم الموقع 24 - الزيارات 111 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
موسوعة القرآن الكريم

» عماد الاسلام
رقم الموقع 23 - الزيارات 112 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
عماد الاسلام

» حفص لتجويد القرآن الكريم
رقم الموقع 22 - الزيارات 115 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
حفص لتجويد القرآن الكريم

» شبكة الذكر الحكيم
رقم الموقع 21 - الزيارات 44 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
شبكة الذكر الحكيم

» استمع وترجم القرآن الكريم
رقم الموقع 20 - الزيارات 37 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
استمع وترجم القرآن الكريم

[1][2][3][4][5]

 

 

الإعلانات

 

شات وفيت

 

 

فوائد قرآنيه عشوائيه

 

عند تأمل ما ذكره الله تعالى في كتابه من قصص الأمم الغابرة المكذبة للرسل عليهم السلام ، مثل : قوم نوح ، وهود ، وصالح .... ، نلاحظ تجلي عظمة الله تعالى وكبريائه في تلك القصص ، ليظهر في المقابل حقارة هؤلاء المكذبين وهوان أمرهم على الله تعالى لما كذبوا رسله ، وتلك التجليات تظهر في الآتي – وذلك في أغلب قصص تلك الأمم المكذبة : 1- الاستطراد في ذكر مجادلة الأنبياء لقومهم ، وشرح السبل التي اتبعوها في دعوتهم ، وذكر ما رد به قومهم عليهم ، وفي ختام القصة يذكر الله تعالى حلول عذابه بشكل مختصر وبتصوير رهيب يأخذ بالقلوب ، مبيناً حقارة هؤلاء المكذبين وهوان أمرهم على الله تعالى ، فهلاكهم ليس بشيء بجانب قدرة الله تعالى وعظمته وكبريائه ، آية واحدة تصور نزول العذاب ، ثم ينتقل السياق لقصة ومشهد آخر ، هذا العذاب الذي نزل هو لحظة واحدة { وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر } وهو تعالى لا يطيل في وصف مصرع القوم تهويناً لشأنهم وتصغيراً لقدرهم ، وتأمل هذه الآية التي تصور ذلك كله بأبلغ عبارة حيث قال سبحانه في قصة أصحاب القرية في سورة يس : { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ(28)إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ } [ الآيات : 28-29 ] . 2- استخدام نون العظمة عند ذكره تعالى لمصرع القوم وحلول عذابه فيهم ، كقوله تعالى : { وأغرقنا ، وقطعنا ، فانتقمنا ، .... } ويمكن الرجوع إلى الآيات التالية لملاحظة ذلك : الأعراف : الآية : 64 ، 72 ، ،73 ، 136 ، يونس : 73 ، هود : 40 ، 58 ، 66 ، 82 ، 94 ، الحجر : 74 ، الأنبياء : 11 ، 15 ، الشعراء : 66 ، 120 ، 139 ، 172 ، وغيرها .

دليل المواقع الاصدار الثاني برمجة nwahy.com