الصفحة الرئيسية اضف موقعك الى قائمة المواقع راسل الإدارة اخبر صديقك

 
 
 
 

 

 

الاستفتاء

 

لا يوجد استفتاء يحمل الرقم 0

 

 

أحاديث نبويه عشوائيه

 

لايوجد محتوى

 

 

حكم وأمثال عشوائيه

 

الخيل والليل والبيداء تعرفني ==== والسيف والرمح والقرطاس والقلم
 الحديث الشريف » تخريج الأحاديث النبوية للألباني
رقم الموقع 43 - الزيارات 47 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
تخريج الأحاديث النبوية للألباني

» احسان رابطة الشبكة لدراسة الحديث
رقم الموقع 44 - الزيارات 46 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
احسان رابطة الشبكة لدراسة الحديث

» قناة المجد للحديث النبوي
رقم الموقع 45 - الزيارات 50 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
قناة المجد للحديث النبوي

» أفق الإسلام
رقم الموقع 46 - الزيارات 86 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
أفق الإسلام

» موسوعة السيرة النبوية
رقم الموقع 47 - الزيارات 67 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
موسوعة السيرة النبوية

» أهل الحديث
رقم الموقع 48 - الزيارات 82 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
أهل الحديث

» مكتبة الحديث الشريف
رقم الموقع 49 - الزيارات 134 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
مكتبة الحديث الشريف

» صناعة الحديث
رقم الموقع 50 - الزيارات 85 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
صناعة الحديث

» الجمعية السعودية للسنة وعلومها
رقم الموقع 51 - الزيارات 178 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
الجمعية السعودية للسنة وعلومها

» الشيخان للدراسات العربية والإسلامية
رقم الموقع 52 - الزيارات 99 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
الشيخان للدراسات العربية والإسلامية

[1][2]

 

 

الإعلانات

 

شات وفيت

 

 

فوائد قرآنيه عشوائيه

 

عند تأمل ما ذكره الله تعالى في كتابه من قصص الأمم الغابرة المكذبة للرسل عليهم السلام ، مثل : قوم نوح ، وهود ، وصالح .... ، نلاحظ تجلي عظمة الله تعالى وكبريائه في تلك القصص ، ليظهر في المقابل حقارة هؤلاء المكذبين وهوان أمرهم على الله تعالى لما كذبوا رسله ، وتلك التجليات تظهر في الآتي – وذلك في أغلب قصص تلك الأمم المكذبة : 1- الاستطراد في ذكر مجادلة الأنبياء لقومهم ، وشرح السبل التي اتبعوها في دعوتهم ، وذكر ما رد به قومهم عليهم ، وفي ختام القصة يذكر الله تعالى حلول عذابه بشكل مختصر وبتصوير رهيب يأخذ بالقلوب ، مبيناً حقارة هؤلاء المكذبين وهوان أمرهم على الله تعالى ، فهلاكهم ليس بشيء بجانب قدرة الله تعالى وعظمته وكبريائه ، آية واحدة تصور نزول العذاب ، ثم ينتقل السياق لقصة ومشهد آخر ، هذا العذاب الذي نزل هو لحظة واحدة { وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر } وهو تعالى لا يطيل في وصف مصرع القوم تهويناً لشأنهم وتصغيراً لقدرهم ، وتأمل هذه الآية التي تصور ذلك كله بأبلغ عبارة حيث قال سبحانه في قصة أصحاب القرية في سورة يس : { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ(28)إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ } [ الآيات : 28-29 ] . 2- استخدام نون العظمة عند ذكره تعالى لمصرع القوم وحلول عذابه فيهم ، كقوله تعالى : { وأغرقنا ، وقطعنا ، فانتقمنا ، .... } ويمكن الرجوع إلى الآيات التالية لملاحظة ذلك : الأعراف : الآية : 64 ، 72 ، ،73 ، 136 ، يونس : 73 ، هود : 40 ، 58 ، 66 ، 82 ، 94 ، الحجر : 74 ، الأنبياء : 11 ، 15 ، الشعراء : 66 ، 120 ، 139 ، 172 ، وغيرها .

دليل المواقع الاصدار الثاني برمجة nwahy.com