الصفحة الرئيسية اضف موقعك الى قائمة المواقع راسل الإدارة اخبر صديقك

 
 
 
 

 

 

الاستفتاء

 

لا يوجد استفتاء يحمل الرقم 0

 

 

أحاديث نبويه عشوائيه

 

لايوجد محتوى

 

 

حكم وأمثال عشوائيه

 

الخيل والليل والبيداء تعرفني ==== والسيف والرمح والقرطاس والقلم
 الفرق والمذاهب والأديان » نحن نحبك يا مسيح
رقم الموقع 132 - الزيارات 62 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
نحن نحبك يا مسيح

» الإسلام و العالم
رقم الموقع 133 - الزيارات 47 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
الإسلام و العالم

» شبكة الدفاع عن السنة
رقم الموقع 134 - الزيارات 44 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
شبكة الدفاع عن السنة

» ماذا تعرف عن حزب الله
رقم الموقع 135 - الزيارات 47 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
ماذا تعرف عن حزب الله

» الجمعية السعودية لعلوم العقيدة
رقم الموقع 136 - الزيارات 83 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
الجمعية السعودية لعلوم العقيدة

» منظمة النصرة العالمية
رقم الموقع 137 - الزيارات 51 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
منظمة النصرة العالمية

» التحذير من خطر التنصير
رقم الموقع 138 - الزيارات 51 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
التحذير من خطر التنصير

» الشبكة الاسلامية
رقم الموقع 139 - الزيارات 73 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
الشبكة الاسلامية

» الموسوعة الميسرة فى الاديان والمذاهب
رقم الموقع 140 - الزيارات 49 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
الموسوعة الميسرة فى الاديان والمذاهب

» إظهار الحق
رقم الموقع 141 - الزيارات 46 - التقييم : 0 - الأصوات : 0
إظهار الحق

[1][2][3][4]

 

 

الإعلانات

 

شات وفيت

 

 

فوائد قرآنيه عشوائيه

 

عند تأمل ما ذكره الله تعالى في كتابه من قصص الأمم الغابرة المكذبة للرسل عليهم السلام ، مثل : قوم نوح ، وهود ، وصالح .... ، نلاحظ تجلي عظمة الله تعالى وكبريائه في تلك القصص ، ليظهر في المقابل حقارة هؤلاء المكذبين وهوان أمرهم على الله تعالى لما كذبوا رسله ، وتلك التجليات تظهر في الآتي – وذلك في أغلب قصص تلك الأمم المكذبة : 1- الاستطراد في ذكر مجادلة الأنبياء لقومهم ، وشرح السبل التي اتبعوها في دعوتهم ، وذكر ما رد به قومهم عليهم ، وفي ختام القصة يذكر الله تعالى حلول عذابه بشكل مختصر وبتصوير رهيب يأخذ بالقلوب ، مبيناً حقارة هؤلاء المكذبين وهوان أمرهم على الله تعالى ، فهلاكهم ليس بشيء بجانب قدرة الله تعالى وعظمته وكبريائه ، آية واحدة تصور نزول العذاب ، ثم ينتقل السياق لقصة ومشهد آخر ، هذا العذاب الذي نزل هو لحظة واحدة { وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر } وهو تعالى لا يطيل في وصف مصرع القوم تهويناً لشأنهم وتصغيراً لقدرهم ، وتأمل هذه الآية التي تصور ذلك كله بأبلغ عبارة حيث قال سبحانه في قصة أصحاب القرية في سورة يس : { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ(28)إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ } [ الآيات : 28-29 ] . 2- استخدام نون العظمة عند ذكره تعالى لمصرع القوم وحلول عذابه فيهم ، كقوله تعالى : { وأغرقنا ، وقطعنا ، فانتقمنا ، .... } ويمكن الرجوع إلى الآيات التالية لملاحظة ذلك : الأعراف : الآية : 64 ، 72 ، ،73 ، 136 ، يونس : 73 ، هود : 40 ، 58 ، 66 ، 82 ، 94 ، الحجر : 74 ، الأنبياء : 11 ، 15 ، الشعراء : 66 ، 120 ، 139 ، 172 ، وغيرها .

دليل المواقع الاصدار الثاني برمجة nwahy.com